ماذا بعد رد حزب الله على إغتيال القائد السيد محسن ومدنيي الضاحية بعملية الأربعين على العدو الصهيوني اعتقد عادت قواعد الا
ماذا بعد رد حزب الله على إغتيال القائد السيد محسن ومدنيي الضاحية بعملية الأربعين على العدو الصهيوني
اعتقد عادت قواعد الاشتباك بين المقاومة في لبنان والكيان الغاصب الى سابق عهدها ، تحييد مدنيي الطرفين وتحييد الضاحية مقابل تل أبيب ، وفرضت المقاومة معادلة عدم السماح لنتنياهو جر المنطقة الى حرب .
ونحن بانتظار الرد الايراني واليمني الحتمي القادم ، الاولى على إغتيال ضيفها الشهيد هنية على أرضها ، والثانية على الغارات الصهيونية على ميناء الحديدة .
ولو ان التوقعات والتحليلات تتوقع الرد الايراني سيسبق الرد اليمني ، الا انا أميل الى ان الرد اليمني سيسبق الرد الإيراني .
على نفس القاعدة التي رسمها حزب الله برده على الكيان ،
تأديب العدو دون رد على الرد .
وبذلك المنطقة تتجه الى الهدوء بعدم الانجرار الى حرب شاملة . فكلا المحورين ، المحور الامريكي والمحور الايراني لا يتحملان حرب شاملة في الوقت الراهن ، وان كان كل طرف يتربص القضاء على الثاني في اللحظة المناسبة ، مع استمرار العمليات العسكرية المعتادة على الجبهات ، وذلك الى حين موعد الإنتخابات الرئاسية الاميركية في الخامس من تشرين الثاني المقبل .
اما المفاوضات ستتوقف طالما لا حاجة لإسرائيل فيها وحماس لا تثق فيها ...
ابن عقيل
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها